العاديات Book Pdf ePub

العاديات

by
3.81254 votes • 53 reviews
Published 01 Jan 2015
العاديات.pdf
Format Paperback
Pages192
Edition1
Publisher الرواق للنشر والتوزيع
ISBN -
ISBN139789775153562
Languageara



عاش عامر طوال عمره يخشى الخُلوة، واتَباع سبيل جدّه الرحماني الرجل الصالح، وبدلاً من ذلك وجد نفسه منبهرًا بالمرماح؛ حيث تأسره الخيول العادية وغبارها الذي يُعمي الأبصار.. كان يظنّ أنه خير من يرى، وعندما بدأ يستشعر الحقيقة أراد العودة لخلوته معتزلاً المرماح، لكنّ سياجًا ضخمًا كان قد ضُرب حول المضمار، وحين أراد النجاة اكتشف أن عليه دفع الثمن، فناموس الحياة يقول كي تجد يجب أن تفقد، وليصل لحقيقته كان عليه ان يفقد والده الحاج عبد الله.
الحاج عبدالله الذي وقف يومًا خطيبًا في أهل مدينته الصعيدية، يُزيل غشاوة الغبار الذي أثارته العاديات عن عيونهم.. إلا أن الغبار ودخّان الأفران الطينية ولدغات العقارب وهزيم الهواجس وسعيهم نحو الكنوز الفرعونية كان قد تمكّن من قلوبهم..
فهل سيقاومون أم تعصف بهم حوافر العاديات؟
رواية تأخذنا إلى أعماق الصعيد، حيث البحث المحموم عن الكنوز الفرعونية بالسحر والجان ودويّ المعاول، وحيث أولئك الذين مازالوا يتمسّكون بارتقاء الأرواح ونقائها..

"العاديات" Reviews

Mohamed
- Fayoum, Egypt
4
Mon, 14 Mar 2016

مُطبق الفم.. نازف القلب.. دامي الروح.. يشعر بوجع العجز..
هناك فى أسيوط وخصوصاً في "قفط" تلك البلد التي ينتشر بها الجهل والتدين المتطرف والتدين الحقيقى ويمتزجوا إمتزاجاً داخل هذه البلدة..
من الروايات التي لا أستطيع أن اكتب لها ريفيو لأن الرواية حالة.. حالة تجعلك تشعر أنك في "قفط" فى وسط الأحداث.
الرواية لمستني فعلاً.. الخلوة والوحدة والصوفية تلمس روحك.. تجعلك تُريد أن تزهد الحياة بمشاكلها وأعبائها.. ليس فقط هذا
ولكن لغة الكاتب وسير الأحداث ووصف المشاعر والصراعات الداخلية لكل شخصية تجعلك تعيش في الرواية.
لن تكون آخر مرة أقرأ لمصطفى سيف.

منى
- Cairo, 11, Egypt
4
Wed, 24 Dec 2014

أعجبني الغلاف جدا .. لكن لم أفهم حتى بعد قراءة الرواية الصورة المكررة بالأعلى وسبب اختلاف ظهور اليد في أحدها واختفائها في الآخر
أحب كثيرا التعمق في تفاصيل الأغلفة وفك رموز عناصرها لذلك وقفت أمامها حائرة.
الرواية فائزة بمسابقة التكية
تدور في قرية "قفط" إحدى القرى الصعيدية
أحب أن أبدأ بالمآخذ على الرواية قبل أن أتطرق إلى مواطن الإبداع فيها
لي مأخذين فقط
الأول: الرواية لها طابع صوفي .. ليس عندي مشكلة مع الصوفية كفكر سوى مع أفعال مريديها التي أرفضها تماما كالتبرك بالأولياء والصلاة في مسجد يحوي قبرا .. تلك الممارسات بالنسبة لي أرفضها تماما عقائديا
الثاني: العهد الذي قطعه الشيطان على نفسه في الرواية _لن أذكر تفاصيله حتى لا أحرق الأحداث_ ولكني أراه يعارض الآية : " قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ"
لم يستثن الشيطان في عهده لله عز وجل سوى عباد الله الذين يخلصون إليه في العبادة .. فعجز الشيطان عن إغوائهم .. وهذا هو الإستثناء الوحيد في الآية
فكيف يتعهد بألا يغوي "ذرية" كاملة لشخص معين ؟!
....
أبهرني كون المكان بطل من أبطال الرواية .. بل هو البطل الأكبر في رأيي .. أعشق الروايات التي تحترم المكان وتبث فيه الحياة مثلما تبثها في أبطالها
الوصف كان ممتع جدا .. بلا زيادة مفرطة تدفعني إلى نسيان الحديث
وبلا تفريط مخل يفقدني استمتاعي بالعمل
الإسلوب ممتع رشيق حوى بعض التركيبات القرآنية .. واللغة سهلة جزلة مناسب لجو الرواية
تأثرت جدا بشخصية "علي" على الرغم من قصر عمر هذه الشخصية مقارنة بباقي شخوص الرواية .. ربما لأنني لمست فيه البراءة والنقاء .. والحكمة أيضا رغم سنوات عمره القليلة
ارتبطت جدا بشخصية "عبد الله" وكأنني أراها رؤى العين .. وكلما نادى "حووووم" تجد البسمة مكانها إلى ثغري دون أن أدري السبب
احترمت في العمل أنه خرج نظيفا بلا ايحاءات جنسية فجة .. على الرغم من ورود مشاهد كان للكاتب أن يستغلها ذريعة لو أراد
فاحترمت أنه لم يفعل
بعدما تجاوزت نصف العمل تساءلت عن المغزى الذي من أجله كتب .. وما أراد الكاتب أن يقول .. حتى استلمت الرسالة في آخر وريقاته .. كانت نقية واضحة صادقة ..
تدعونا إلى ترك اللهاث قليلا داخل مرماحنا الخاص .. حتى تنقشع الأتربة .. وتهدأ العواصف الرملية .. فنتمكن من الرؤية بوضوح .. ونفطن إلى الحقيقة .. والهدف والمآل
مشهد البيض الصالح .. والفاسد الذي أصبح صالحا وما تغير في نفس "عبد الله" من قناعات كانت لمسة عبقرية أثرت الرواية جدا
تجلت عبقرية الكاتب أيضا في اختيار اسم الرواية .. كان موفق جدا
تقييمي لها 4 نقاط من خمس ..
النجمة المنقوصة بسبب المآخذ التي ذكرتها .. وإلا لرأيت العمل كاملا لا يشوبه نقصان
استمتعت كثيرا بقراءة هذا العمل
وفي انتظار العمل القادم للكاتب

أحمد
- Cairo, Egypt
5
Fri, 26 Dec 2014

الرواية تدور في بيئة محلية حقيقية صادقة، في جو صوفي، وتعرض أشياء تحدث فعلاً في الصعيد من استخدام السحر والدجالين في البحث عن كنوز الفراعنة المخفية تحت بيوت العامة، وهي مناطق روائية لا أعتقد أن أحدًا طرقها بهذا النضج من قبل، بالإضافة لوجود خيوط سياسية واجتماعية عديدة.
القرية التي تدور فيها الأحداث - وهي قرية قفط – تقع بين قنا والأقصر، وتعوم فوق كنوز فرعونية، لهذا يكثر في هذه القرية أن يقوم الأهالي بالحفر أسفل بيوتهم سعيًا لإيجاد آثار فرعونية يبيعونها ليغتنوا، وفي أحيان كثيرة يلجأ الأهالي إلى السحرة ليساعدوهم باستخدام الجنّ في الكشف عن وجود معابد فرعونية أسفل بيوتهم، وفي إزالة الطلاسم أو السحر الذي وضعه الكهنة حول تلك المعابد كي لا يكتشفها أو يسرقها أحد، وفي كثير من الأحيان يكون هؤلاء السحرة نصابين يستغلون جشع الناس وسعيهم للغنى السريع.. بالإضافة لذلك فهناك ذلك الجو الصوفي والأولياء والابتهالات في مقابلة جو البحث عن الآثار، وكأن الرواية تعرض علينا جانبي الإنسان: الإيمان/الرضا والشر/الطمع.
هناك جانب رمزي لا بأس به في الرواية.. فالشخصيات ذات أسماء متقاربة: عمر – عامر – عمّار.. وكأن كل شخصية تمثل تطورًا معينًا في شخصية الإنسان.
لجأ الكاتب إلى تقسيم الرواية إلى فصول زمنية، كل فصل يبدأ بتاريخ اليوم بالهجري والميلادي، نظرًا لأن الرواية تدور أحداثها عبر أربعين عامًا، من 1988 إلى 2025، ولغة الرواية محكمة وإيقاعها متزن، ربما كان الحوار سيكون أقوى لو كان باللهجة الصعيدية، لكنّ الكاتب اختار أن يكون بالفصحى.
العاديات من أقوى الروايات التي قرأتها مؤخرًا ولمست نفسي

امتياز
- Gaza, 00, Palestinian Territory, Occupied
4
Tue, 30 Dec 2014


هي ثاني تجربة لي مع الكاتب الشاب والمدون مصطفى سيف الدين ، وقد سعدت بهذه التجربة جدًا ، فمصطفى هو خير دليل على أن الأدب الشبابي ما زال بخير وأن هناك أمل في هذا الجيل ، وأن كنت أتمنى أن تسلط الأضواء الثقافية والأدبية على هؤلاء المبدعين بحق دون غيرهم من مدعيَّ الأدب والتي تغط صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بما لا يسمن ولا يغني من جوع.
في البداية ، لفت انتباهي هذا الاسم الجميل والذي غالبيتنا قد سمع به من قبل من خلال سورة العاديات ، ولمن يسأل عن معناه فهو يعني : الخيل ، كما لفت انتباهي أيضًا الغلاف الرائع والمميز الذي اختاره الكاتب.
نأتي للمضمون ، تعتبر هذه الرواية من الروايات ذات النزعة الصوفية والتي بدأت في الانتشار من فترة ليست بالقصيرة كموضة جديدة ، هكذا أظن ، فبعد أن كانت الموضة في الكتابة تتمحور حول أدب الخيال العلمي ومن ثم انتقلت لأدب الرعب ، نجدها قد حطت رحالها مؤخرًا في حقل الصوفية ، والكثير من الكتاب الشباب والمخضرمين قد حاولوا دخول هذه المجاهل ، ومنهم من نجح في ذلك ومنهم من فشل فشلاً ذريعًا واعتقد أن مصطفى كان من النوع الأول.
فقد جاءت روايته متماسكة وبها تلك اللمحة الصوفية وإن كانت غير مغرقة بالفلسفة وهذا شيء جميل لأنها لو كانت مغرقة بالفلسفة لجاءت متكلفة ومدعية.
أعجبني طريقة رسم الشخصيات وإن كنتُ غير مقتنعة بالتغير المفاجئ الذي حدث لعامر ، لكن بشكل عام الرواية ممتعة وتشد الانتباه وفيها عنصر التشويق والإثارة.
النقطة الوحيدة التي قد لا تعجب بعض القراء وقد يعتبرونها نوع من الشطط الفكري هي الحديث عن الجن والشياطين والتي وصفها مصطفى بـ " الكائنات " ، لكني لم أجد أي غضاضة في الحديث عنها ولم تكن مشكلة بالنسبة لي ولم أشعر بأنها أخلت بسياق الرواية.
عمومًا كانت رحلة رائعة تجولت من خلالها في أنحاء " قفـط " حيث تدور أحداث الرواية والتي هي بالأساس بلد الكاتب حيث اختارها لتكون البطل الحقيقي للرواية.
وهذه بعض الاقتباسات التي أعجبتني من الرواية:
• ربي إن بذرتي قد حملتها الرياح النائية إلى أرض ليست أرضي ، فهل إن صارت شجرة لن تُظلل قبري ؟
• جسد المؤمن لا يحمل إلا النور.
• كل منا بداخله مرماح من هواجس وأفكار وأحلام وطموحات ، كلها تتصارع بداخل كل منا فتثير الأتربة وتحجب الرؤية ، عليك أن تنظف الأتربة أيها الحاج كي ترى.
بالتوفيق للصديق والكاتب الشاب مصطفى سيف الدين وفي انتظار المزيد.
****

Amir
- Dhahran, 06, Saudi Arabia
5
Wed, 24 Dec 2014

هل جربت أن تروض فرسًا؟
في الغالب لا أليس كذلك ؟
أظنك الآن تفكر في الطريقة التي يمكن بها أن تمتطي فرسًا شريًا،
قوائمه لا تعرف إلا الركض وظهره لم يعتد حتى أن تلثمه النسائم،
زفراته هصوره ، وقوائمه لا ترحم، تدهس في طريقها كل شيء، وأي شيء
فقط من أجل أن تخب في عباب الريح،
فقط لأنه لم يعتد وجود قيد، حريته وكفى
الفرس أيضا لا يعدو وحيدا
انها قطعان من الرؤوس ذات الأعرف الطويلة، المرسلة
فقل لي كيف ستملك بفخذيك بطنه، هل ستتحمل الرفسات، الركلات،
هل ستغامر وأنت تعرف أن خطأ واحدا، قد يحمل نهايتك؟
القوة توصف بالحصان، والحصان قوي، الحصان يجري، ويجري
وهكذا أنفس البشر ، خيول تجري ، عاديات في وديان الحياة
لكن الفارق أن الخيول نبيلة، أصيلة، يمكن ترويضها،
نواصيها طيبة تحمل الخير
والأنفس عنيدة مكابرة
نواصيها كاذبة تحمل العصيان،
هكذا أوحت لي رواية العاديات
الخيول تجري فوق ملاط ممهد من البيض الرقيق
بين قشرته تلد الحياة نفسها من سائل الموت ،
الحوافر مطالبة بالرحمة بالشفقة بوهن الجنين السابح تحت الزلال.
بشد رسن الضمير حتى لا تدهس النفس طهر الروح
فهل ترحمه ؟ أم تفرمه تحت عنفوان الكبر والطمع والخسة والنذالة.
مصطفى لم يكتب عملا مراهقًا كغيره،
بل عملا ثقيلا جدا، وروائيا بامتياز، لا مشاهد سينمائية
بل رواية سردية مجملة،
تحمل فسلفة راقية مميزة
أمنح العاديات خمسة علامات كاملة مرتاح الضمير قانع بأنه يستحق
قلم محكم يعرف كيف يغرس سن رمحه في المعنى راكبا جواد الإجادة.
تحياتي لك ولقلمك صديقي المبدع،،،

Related Books of "العاديات"

خطايا الشهد Pdf Book
by مروة سمير
الطيبيون Pdf Book
by أدهم العبودي
أهواك Pdf Book
by أشرف الخمايسي
باب الحجازي Pdf Book
by إسلام البنا
كل الأمور السيئة Pdf Book
by محمد مجدي مختار
آثار جانبية Pdf Book
by ميسره الدندراوي
قسمة الروح Pdf Book
by مايا الطرابيلي
الدين الرابع Pdf Book
by Ahmed Ibrahim
الطواف Pdf Book
by منتصر أمين
أمل Pdf Book
by دينا نسريني
طارئ Pdf Book
by Amir Atef
كرافته Pdf Book
by Mohamed Fouad Eissa